{..
استخدمت الطرق الملتويّة ، لأنتصر على حماقاتي ،
غرقت في التفاصيل التي لا أحب ،
خبّئت بُكائي ، مارست الهذيان بصوتٍ موجوع ،
وكذبت كذبة مضمونها ، ” أنا لا أجيد العتاب وأُجيد " التطنيش " بِ شَتَّى طُرِقه ” ،
رتبت أمنيّاتي وأسقطت العديد منها ،
كُل هَذا .. مِن أَجل أَن أُقنِع نَفسِي | أَنني لا أُحِبْ
وأَنَّك لا تُجِيد فَن المُغايَظَة واللا مُبَالاة .!
كُل هذا؛ لأجل مسحة السلام ، و للشمس التي لم تُشرق
ولأني أتوق لحياة تكون أكثر أناقة مما عليه الآن ..
..}