**
يِقَوَلَ الآمَامَ عَليِ _عَليةَ السلامَ ( لَو كَان الَفقَر رَجَلا" لَقتِلتَه))
بَحقَ الفَقَر إبَتَلاءَ قَدَ يِضطَر المَرء يتنازلَ عَن آشًيِاءَ كَثيِره وَكَبِيرهَ
وَ آهًمهَا الكَرامِه... وَبِالتأكَيِد لا آحَد يِرضىَ بإهَانة كَرامتِه
لكَن هُناكَ مِن يِتنازلَ عنَها مِن آجَل دَوافع وأهَدافَ ..
فَالإحسَاسَ بِالكَرامة يِختلفَ مِن شخَص لآخَر ..
فَهنُاك مِن يكَونَ آحَساسِهمَ بِكَرامِتهم عَاليِه وَهناكَ مِن يِكَونَ آقَل
حَتَىْ نصَل إلى فئَة مَعدومِي الَكرامَة .,
أمَا جَانبَ الآستَهزاءَ .,العَله هُنا فَيِ التَربيِة فَالآنَسَانيِه
آعَدَمُوهَا الآغَلبِيِهَ لِلأ سَف لايَخلَوَ مُجتَمعِنا مِن الآسَتهزاء
منَ العَماله دَون أنَ يراعَوا مشاَاعَرهِم .,
فقَدَأَصبَح الآحتَرام لِذات الآنسَانيهَ عَلىَ حسَبَ الهويِهَ .,
شًكَرا"عَلى جَمَال طرحكَ ../ الآنينَ .~