بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الشــاعر الكبير : علي جعفر القـاهـ الرادود الحسيني الملا باسم الكربلائي في اصدار لك انتمي . ماذنب طفليبسهم للعداء مذبوح ماذ نب طفلي ؟ طفلٌ رضيعٌ عطيشُ القلبِ يا اعداءلاتقتلوهُ عيناه غير ذبولٍ يابسَ الاحشاء فلتنظروهُ ان كان ذنبي فهذا الطفلُلايعني فلترحموهُ ويلي عليهِ لذيذ الماءِ لايسقي ماذنبُ طفلي ؟ ماذنبطفلي بسهم للعداء مذبوح ماذنب طفلي ؟ عيناهُ صارت بعيني علني اسقيه يرجواباهُ لاغيرَ دمعي على خديهِ مسكوبٌ هلا رواهُ يبكي جهيداً ومنه ترعشالاعضاء مما عراهُ مهلاً صغيري سادعوا هؤلاءِ القوم ماذنبُ طفلي ؟ ماذنبطفلي بسهم للعداء مذبوح ماذنب طفلي ؟ وبينما هو على صدرِ الابِ الحاني ملقىًيديهِ منهم تلقى جواباً زعزع الاكوان وليي عليهِ سهمٌ مريعٌ بنحرِ الطفلِيازهراءٌ قومي اليهِ القى دماهُ ونادي آهِ يالله ماذنبُ طفلي ؟ ماذنبطفلي بسهم للعداء مذبوح ماذنب طفلي ؟ رفت يداهُ كمثلِ الطيرِ منحوراً وعُظمَكربِ يانورَ عيني اتاني سهمك المسنون ادميت قلبي ماكان ظني ذبيحاً هكذاالقاك من دونِ شربِ عذر الحبيبِ لقد حاولت اذ ناديت ماذنبُ طفلي ؟ ماذنبطفلي بسهم للعداء مذبوح ماذنب طفلي ؟ نحو الخيامِ مشى بالطفلِ مكروباً مشياًثقيلا لم ادري فيهم حسيناً ام هو المنحور صبراً جميلا ان كان يرضيك هذا ايهاالمعبود خذهُ قتيلا لكن سؤالي لكل الناس يوم الدينِ ماذنب طفلي ؟ ماذنبطفلي بسهم للعداء مذبوح ماذنب طفلي ؟ في استديوـ في الحسينية