قصه رائعه تحاكي زفرات شباب عاشوا في مجتمع اعتقدوا انهم هم كل شيء فيه
الوفاء للأسف في هذا الزمان اصبح عملة مفقوده نبحث عنها في كل زاوية وشبر
ولكن ذلك الضابط وعلى الرغم من انه ساوره الشك في تغير حبه لتلك المرأه
الا انه استطاع ان يتمالك نفسه لكي يحوز على رضاء من يحب الحقيقيه
الف شكر لك اختي سجود الروح على القصه الحلوة
موفقين لكل خير