السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك أخي (حربي هجر) على طرح هذا الموضوع ..
بداية كل مجتمع تحكمه عاداته وتقاليده وأعرافه , وبناء على معرفة كل قيم مجتمع ما , يمكننا تقييم قضية ما أو مشكلة ما ..
و قضية (الحب) أراها بعيده جدا عن مجتمعنا نظرا لعاداته وتقاليده فقط
ليس لأن (الحب) من المحرمات ولا الممنوعات , فهو شعور (فطري) يمر به كل إنسان (ذكر\أنثى) . فالوصول لمرحلة (الحب) بكل ما تعنيه الكلمة لا يمكن الوصول إليه في مجتمعنا المحافظ . خاصة أنه لا يوجد إختلاط بين الجنسين , ولا تعارف بينهما فمن اي درب سيسلك الحب طريقه للقلوب ؟
وبالنسبة لمسألة (الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج) كلام سليم ولا غبار عليه لكنه كلام : ينطبق على مجتمعنا و المجتمعات التي لها نفس تقاليدنا وأعرافنا . أما الحب فيجد طريقه في المجتمعات التي يمكن للفتاة والفتى التعارف فيما بينهما , و يكون مثل هذا الموضوع أمر طبيعي في ذاك المجتمع أي جزء من عاداته وتقاليده , وبالتالي يتوجان ذاك الحب بالزواج
وكثيرة هي المجتمعات العربية التي نرى فيها هذا الأمر طبيعيا . و شريعتنا الإسلامية لا تحرم (الحب) إنما تجعل له ضوابط وحدود وأن يكون حبا شريفا ويتوج بأمر شريف \ الزواج .
فـ (الحب) أمر إيجابي , ولكن نظرة المجتمع له والفكرة التي يرسمها الشباب عنه هي الخطأ , فهو ليس كلام جميل ولا سهر ولا كلام مسلسلات
وأفلام , وتصحيح هذا المفهوم يكون من المهام التربوية التي تتكفل الأسرة (الأب\ الأم) بزرعها في عقول الأبناء وحمايتهم من الوقع في حب مزيف أو الولوج في بحر لا مرسى له .
فإن أحبت فتاة (وهو شبه معدوم) وأخبرت أخيها فعليه أن يكون حكيما في العلاج.
وأؤيد ماذكره أخي زكي مبارك ..
لنا عودة
ودمتم بخير
قيثارة