من الواقع هناك من الرجال ماشاء الله عليهم لو كل مكامن خلل النقص بالمرأة نجدهم يغضون النظر حتى عن الزواج بغيرها أو اللجوء لحب امرأة غيرها ويحاولون اصلاحها محتسبين أجرهم عند الله وأيضاً العشرة التي بنيت مع الزمن والأولاد إن وجدوا .. ولكن هل الأكثرية هكذا ؟؟
ومن النساء من تصل للكمال الذي ينشده الزوج ولكن زوجها ينظر لغيرها ( ليس لخلل بها وإنما لخلل به ، أو عينيه زائغتين ) ..
وهناك من النساء من يقصرن في حق أزواجهن لأن أزواجهن قصرن بحقوقهن وواجباتهن وهذا مايجعلهن يفعلن هكذا ..
وهناك من النساء من يحاولن أن يصلن للأعالي إن لمس الزوج بهن تقصير ولافائدة من قبل الزوج !!! أفليس الأولى أن يصبر ويساعدها في تخطي مواضع النقص التي بها ..
كونهم لايعرفون بعضهم مسبقاً والزواج بعشرته يذيب هذه النواقص شيئاً فشيئاً .. إذن لم هذه العجلة ؟؟!!
بعض الأحيان هناك أزواج يريدون أن تتنازل المرأة عن عيوبها في لحظة واحدة وهذا خطأ كبير بحد ذاته .. فليس من المعقول أن يكون بعض الرجال أيضاً هكذا .. فلو عشقوا أخرى أو تزوجوا بأخرى بالطبع ستكون بها بعض العيوب وبعض الصعوبات لما يذلل للمعشوقة أو الحبيبة هذه الصعوبات مسبقاً ؟؟!! فليدلل هذه الصعوبات لزوجته الشرعية أولاً !! ..
لماذا الرجل إن أراد الزواج بأخرى أو عشق أخرى .. ظهرت له عيوب امرأته .. بعد عشرة سعيدة ومديدة ؟؟ أينه عن هذه العيوب سابقاً ؟؟!! لاتقولون لي بأنه أعمى والآن قد أبصر لأن هذا الهراء والظلم بعينه ..
وأليس الحب عيباً و .............. خصوصاً ذاك الذي يراه المتزوج ؟؟!! لأن عينيه قد انفتحت على أمور لم يعرفها العازب ؟؟ أي ستكون نظرته أشد خطراً وفتكاً ..
وأليس إن أعجب الرجل بامرأة عليه أن يعود لزوجته لأنها مثلها ؟؟!! ..
لماذا ننظر دائماً أوغالباً للمرأة ونقصها ولاننظر لنقص الرجل ؟! أو نضع اللوم كله على المرأة ؟! فأين قوة هذا الأسد الذي يخاف من النملة في هذه المواقف ؟؟!! فالرجل المؤمن لايضع نفسه في هذا الموضع ويجعل هذا وذاك ينهش بلحم زوجته وهو ينظر كالثعلب البريء !! وإني لأعجب من ذلك !!!!!!
فالحياة الزوجية كلها أسرار .. والكثير من الرجال يعرف أنه مخطيء ولكن لايعترف للمجتمع بخطئه .. وإن أراد الإعتراف فقط اعترف للزوجة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لماذا يفعل ذلك ؟؟
نحن نريد أن تتحمل المرأة وتصبر ونلقي بلوم المجتمع في كل صغير وكبيرة عليها .. فهي إنسانة وضعيفة ولاتستطيع تحمل كل هذا الجبال لتصرع جسدها وروحها تحت رحمة مجتمع ظالم
يقول إمامنا علي عليه السلام ..(( المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ))