نسأل الله سبحانه دوماً حسن الخاتمه
سمعنا العديد من القصص في هذا المجال ممن لم يستطيع التشهد أثناء إحتضاره بل ومن الناس
من تفحم جسده بعد موته وغيرها من القصص وهذا كله في الحقيقه تجسيد للحياه التي كان يعيشها
ففي تلك اللحظه يرى الإنسان مصيره فإن كان مؤمناً أبتسم لما رآه من عطاء ربه وإن كان طاغياً متجبراً فعبس وجهه
وفي ذلك لعبرة لأولي الألباب
أشكركِ جزيل الشكر على هذه العبره الجميله سائل المولى لكِ طيلة العمر وحسن الخاتمه وجعلكِ الباري ممن
ينعم بلقاء مولاي صاحب الزمان
موفقين لكل خير