لَسْتُ الَا أَمِيْرِهِ لَهُ هُوَ فَقَطْ أَعِيْشُ بِ أَنْفَاسِهِ وهِوآلشُيّ آلْوْحِيدُ آَلِلِيً يَسُمُّونَهُ . . . بِحَيَآتَيِ فَرَحِ ! . . فَلَا وُجُوْدَ لِيَ إلاٌ بِوُجُوْدِهِ