وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
الساحة الحسينية مكتظة بالمستمعين بالحضور والفكر المتفاوت ولكن على الخطيب النظر إلى أن لكل زمان رجال وفي زماننا الحاضر الغالب يبحث عن التطوير في شتى المجالات ولكن المشكلة تكمن أن بعض الخطباء لا يعي هذا الأمر فـ تكون مواضيعه منصبه تحت عناوين متكررة للأسف الشديد وتختلف طريقة الصياغة والأسلوب .
هناك قضايا يتوجب على خطباء المنبر أن يناقشوها ولا يحضرني إلا القليل منها وهذه القضيا تحتاج إلى جرأة قوية منها :
1- سفر المرأة إلى الأماكن المقدسة من دون محرم ، وكذلك ذهابها إلى الحرم أيضاً من دون المعلم أو الموكل بذلك !!!
2- جشع بعض الحملات الذي أدى إلى أنهم يؤملون الزائر بالكثير من التعاون وعندما يصل إلى المقر لا يرى إلا القليل وقد لا يرى شيئاً .
3- الكثير من الناس يتأذي في الآونة الأخيرة من الشباب المراهق والتصرفات الغير مسؤولة سواء كانت من أصواتهم أو الدرجات النارية أو التفحيط ... إلخ .
هذا ما يحضرني في الواقع ولا أود أن أسهب فيها أكثر وإنما ماذا نرى ونسمع من الخطباء في الآونة الأخيرة ؟
أسباب ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهذا جيد ومطلوب بشكل عام ، ولكن التنويع في المحاضرات يساعد على رقي المجتمع ثقافياً وعلمياً في جميع الأدوار وكذلك في مختلف التخصصات مثلاً ( الأحياء ، الفيزياء ، التاريخ ... إلخ ) بحيث تكون ذات صلة قوية بالموضوع المطروح سوءا من نظريات أو غيرها كما تعودنا أن نسمع ذلك من المرحوم الدكتور الشيخ أحمد الوائلي قدس سره .
في الحقيقة إن ما تعاني بلدتنا الحبيبة من عدم القدرة على استيراد الخطباء المرموقين هو بسبب التنظيم وبعد المسافة أي أن بعض الخطباء يقرأ في البطالية مثلاً فلا يسعه الوقت لأن يصل إلى الطرف في الوقت المناسب ، كذلك أيضاً بالنسبة إلى مجالس الحسين التي هي خارج البلد تجد بأنها تقوم بالحصر على هذا الخطيب ولا تسمح للمشاركة في مجالس أخرى ، للأسف الشديد .
أكتفي بهذا القدر ... وهذا من وجهة نظري ودمتم سالمين .