كنت كلما أصبح الصبح, أغسل وجهي بنور الحضور البهي لأمنيات الطفولة, كنت أملأ أكواب القهوة بالأحلام حتى تفيض وتنسكب هادرةً كالبحر, وأصفف الأحجار على عتبة بيتنا علها تدل الفرح على طريقي, علَّ الحزن يصوم ثانية ً عن التنكيل بي, علَّ القلوب التي سكنت بلادي تحن وترق وتصفو مداركها !