{..
تأنقت بما يكفي لأن يُفتن بها ، أنتظرتهُ طوال الليل ..
وصل أخيرًا / سرعان ما دقّ هاتفِه ... تفاصيل وسامة وجهه سرقتها أكثر من سرقَة المكالمة لأذنيها
دنَا منها كما لو أن تبدأ غوايتها بِ قُبلة .. لكنه اقترب من أذنها اليُمنى هامسًا :
عذرًا غاليتيّ ، لدي موعدٍ هامّ .. أراكِ لاحقًا !
الـ "عُذرًا" لا تُلحق بنا سوى الهزائم الكبيرَة غالبًا !
..}