غصن الروح
بالفعل الخطيب الحسيني في وقتنا الراهن أشبه بالطبيب في غرفة العمليات إذا كان طرحه راقي ورائع يعني نجاح من هم تحت المنبر والعكس صحيح
ويختلف الخطباء في أطروحاتهم من شخص لآخر وفي طريقة تناولهم للقضايه فالبعض يأخذ القضايا من ناحيه عقديه والآخر من ناحيه أخلاقيه
وبغض النظر عن كل ذلك نحن نبحث عن الأثر الذي يفترض أن يتواجد من خلال تواجده فوق المنبر وماذا أضاف للحضور الكريم وهذا يتجلى في شهر محرم الحرام
بحيث نلاحظ ذلك الحضور الكثيف بالتالي يستطيع الخطيب تجسيد أروع الأمور في هذا الحضور ولكن تكوين ذلك الأُمر يحتاج لعدة أمور لذلك نحن نتسائل
هل الخطباء المتواجدين لدينا على قدر ذلك أم هم دون ذلك..؟
وبالنسبه للسيد منير الخباز حفظه الله ربما يكون طرحه رائع ومميز ولكن تبقى نقطه مهمه وأروع من كان يتقيد بها هو الشيخ الدكتور الوائلي وهو طرحه الذي
يتناسب مع مختلف العقول الحاضره بالتالي تعم الفائده الجميع بعكس مايفعله السيد منير
أشكرك لوجود عزيزي وأمنياتي لك بالتوفيق
موفقين لكل خير