سلمت يمناك أيها الفيلسوف
في حديث طويل عن السواك مع أحد أطباء الأسنان السعوديين
يقول يوم كنت في استراليا أكمل درجة الاستشارية في طب الاسنان كان هناك أحد الاستشاريين الجنوب أفريقيين يقول لي أأنت من السعودية
قلت نعم
قال أريد منك شيء فهل تلبي طلبي
قلت تفضل
قال أريد سواك
قلت لا أحمله
قال كيف لا تحمله وانت مسلم وعربي وانت أكثر الناس شهرة به
يقول هذا الطبيب لقد خجلت منه فعلا ولم أستطع الرد
قال أنت تعلم أن أفضل طريقة للحفاظ على الأسنان هي السواك
قلت نعم
قال لماذا لا تداوم على السواك أنا مسيحي وتمنيت ان أعرف السواك واستخداماته يوم كنت في جنوب أفريقيا كان المسلمون القادمون من الحج يحضرونه معهم ولكن خفت أنه يكون خاص للمسلمين وهو مقدس لا يسخدمه غيرهم لذا كانوا يحضرونه وعدما علمت بما هو عليه وأنه للناس وليس له قدسية طلبته من أحد الاطباء المسلمين ولكنه رفض لندرته هناك وبحجة كوني غير مسلم مع انه يداوم عليه كثيرا واتفاجأ أنه ليس معك
قلت له أعذرني واعدك أنني إن وصلت السعودية سأرسل لك ما تشاء (( يقول الدكتور لكي أتنصل من هذا الاحراج ))
وانا مداوم على ارسال كمية من السواك له كهدية يوم وصلت من استراليا ويرسل لي بكثير من الشكر والهدايا التي في تخيلي لا تساوي هذا السواك في المقابل
الغرب عرف قيمة السوالك والعرب داوموا على الفرشاة والمعجون


