غُربةٌ بِهآ أنفآسُ مَوتىَ يتنَهدّونْ من صقيعُ النَهمْ وبِهآ نوآقيسُ وجعْ توّقفتْ عندَ حُنجرةِ الصبآحْ لِ تَكتظُّ أعلىَ منآرةُ الرَوحْ مُلّبيةٌ بِوطنُ إنتِمآءْ ! رآئِعهْ يَ أنتِ..
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .