بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
:.
محاولة جدًا بسيطة في كتابة الرسائل النصية القصيرة ..
أتمنى أن تروق لكم ..
علمًا بِ أنها كُتبت لمجرد الكتَابة ، ولا تعني أبدًا أنها واقع حاصل ..
:
[ خَلفَ حَكَايَا الرَبِيعْ | أَورَاق مُتَسَاقِطَة ]
خُذْنِي إِلَى حُضنِك حَبِيبِي .. أَو ضُمَّنِي إِلَيْك ..
. . | إِنِّي أَشتَاقُ الجَنَّـة ..
،’
مَا بَينَنَا ..
مَا كَانَ عِشْقًا لِيَنتَهِي ..
فَقَط | مَا اِعْتدتُ أَنْ يَنتَهِي غَيرَ العِشقِ البَائِس !
::
[ أَفتَقِدُكَ جِدًّا ] | هَلْ تَفِي لِأَنْ تَعِي اِحتِيَاجِي لَكْ .؟!
:
وَجَّع إِحسَاسِيْ [ غِيَابكْ ] .!
::
حِينَ غَادَرْتُ خَلفَ سُترَة الشِّتَاء .. وَجُدتُكَ [ رَبِيعٌ ] وَأَمطَارْ
وَحِينَ عُدتْ .. لَمْ تَكُنْ سِوَى [ بُقعَة طِينِيَّة تَحتَ أَقدَامِ أَطفَالٍ يَلعَبُون ] .!
:
حَكَمتُ عَلَيْك أَنْ تَكُونَ [ مَدِينَة ] ..
فَ كُنْتُ أَحكُمُ عَلَى نَفسِيْ بِالجُنُون ، تَحتَ غُيُوم مَدِينَةٍ لا تُمْطِر .!
:
صَبَاحِي جَفَاف .. وَسَمَاء رَمَادِيَّة
فَقَط | لِأَنَّكَ رَحَلت وَفِي جَيبِ سُترَتِكَ [ الرَّبِيْع ] .!
::
حَاوِلْ أَنْ تُحِبُّنِي مَرَّتَين فِي آنٍ وَاحِد ..
حَاوِلْ أَنْ تَجتَهِد قَلِيْلا لِ تَشتَاقُنِي ..
مِنْ أَجلِيْ | حَاوِلْ أَنْ تَبدُو كَأَنَّكَ أَنَا حِينَ أُحِبُّك .!
:
عَلِمتُ فِي الحَيَاة أَنِّيْ لا أَبرُع أَكثَر مِنْ أَن أُحبُّك وَأَتَغَنَّى بِك وَإِلَيك ..
إِنِّي لا أُجِيدُ أَكثَر مِن حُبِّك .. إِلّا عِشْقك وَالجُنُونِ بِكْ .!
:
لَو أَنِّي أُجِيدُ رَفعَ صَوتَ قَلبِي لِأَعَالِي الأَشيَاء ..
لَو أَنَّهُ لا يَذُوب بَينَ جُدرَان رُوحِي وَكَفَى ..
لَكُنتُ الآنَ - عَلَى الأَقّل - بَينَ أَحضَانِك | حَبِيبِي .!
:
كُلَّمَا أَشتَهِيك .. يَغسِلُنِي عِطرُك كَ المَطَر
وَأَظَلّ عَارِيَة تَحتَ أنفَاسِك .!
أشتَهِيك ..
وَغِيَابُك غَيمَة تَنثُر المَطر | دُونَ أَن تَروِينِي .!
:
رُبمَا نَشتَهِي [ الغِيَاب ] | لِكَي لا نُصدَم بِ خَيبَةٍ أَكبَر .!
:
هَل سَتُبَشِرُنِي بِ المَجِيء إِلَى قَلبِي دُونَ غِيَاب ؟
فَأفتَح ذِرَاعي الصَغِيرَة لِكُلّك ؟!
ياااه .. أَشتَهِي أن أَنسَى حُلو البُكاء الذَي يَزورنِي مُذ غِيَابك .!
:
أَبسَط الأُمُور التِي تَجعَلُنِي أَبكِيكَ حَنِينًا | وَجهِي
الذِي بَاتَت تَفاصِيلُه تَشبه الكَثِير مِنَ الغِيَاب .!
وَجهِي ..
الذِي كُلَّمَا تّذَكّرتك : تَصغُر مَلامِحُه ، وتَضِيقُ عَينَاي وتَتَجَعّدُ شفتي .!
:
المَسَافَة التِي تَفصُلُنِي عَنك ..
تِلكَ التِي تَجعَلُنِي أَهدُم بِ صَدرِي كَثِيرًا مِنَ الأُمنِياتِ ..
. . | وَأَبكِي .!
:
سَ أُسدِي لَكَ سِرًّا ..
هَبنِي أُذُنَيك | رُغمَ شُسُوعِ مَسَافَاتِنَا ؛ إِنِّي أُحِبُّكَ مِن جَدِيد .!
:
وَحدَكَ أَنْت ..
وَمِيضُ نُورٍ يَنتَشِل غُربَتِي وَالعُتْمَة .!
وَحدَكَ لِي | حِضنٌ دَافِئ
.......... | وَحُلُم
.......... | وَوَطَنْ .!
::
لِ أرواحكم / عبق جنـة مدادها السماء ..~