السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخت (أم عدّولي) ...
ما أجمل هذا الطرح، والجرأة التي يحتاجها كل من يكتب بجدّية، ولا حياء في الدين.
في البداية أحب أن أورد حديثاً شريفاً وهو (الدين المعاملة)، من خلال هذا الحديث يتضح لنا أن من لديه دين يعني أن لديه قلب، ومن لديه قلب يعني أن لديه روح، وما دامت الروح موجودة في هذا الجسد فدليل على تفاعلها مع الأرواح والقلوب الأخرى التي بدورها تنسجم مع من هم على شاكلتها.
فالحب الجسدي مطلوب ولكن له دوره المحدود، بخلاف الحب المنبثق من الأعماق حول الأمور التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية والذي بدوره يتفاعل يوماً بعد يوم مع من هم يتجهون إلى هذا الاتجاه، فالحب الجسدي بدوره مطلوب والحب الروحي هو الأساس، لأنه إذا لم نرى الجمال متجسداً في شخصية ما أو في شكل ما، فياترى هل نستطيع التفريق بين الجمال وغيره، بين الأسود والأبيض بين كذا وكذا....الخ؟!! بلا شك أن للجسد مظاهره الجذابة التي تساعد على تقوية هذه المشاعر تجاه من خلق هذا الجمال.
وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...
<******>drawGradient()******>