عرض مشاركة واحدة
قديم 27-10-2011, 12:50 PM   رقم المشاركة : 12
ابن الطرف
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات







افتراضي رد: المرأه بين المجتمع وذاتها...

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار البنفسج
من وجهة نظري القآصرة:
وطالما هناك رجال، فلماذا تخرج المرأة للعمل السياسي، نعم علينا التركيز على التوعية والتربية والدين، ولا أكون محطمة واترك منزلي عرضة للخطر واركض وراء البرلمانات. نعم كان موقف فاطمة وزينب هكذا في المشاركة، لكنها لا تخرج في كل فترة إلا الضرورة، يجب أن نكون مدركات للساحة وواعيات، لكن الحاجة لي في التربية والأسرة أكثر، المنطق والعقل يقول أولويات المرأة هي الأسرة والتربية.


أرى أنه مشروع أمريكي، يرهق المرأة، ورى السلبيات التي يخلها انشغال المرأة، أنظري سلبيات الجيل، لا تستطيع المرأة أن تلتفت لأسرتها إذا شغلتها بأدوار أخرى، نحن نهتم حقها، حرمناها من الرضاعة، أكبر تحدي هو تربية الجيل، أقصد أن علينا تربية أبناءنا على التوعية السياسية وأحداث الساحة، لكن لا ضرورة لانشغال المرأة بالركض وراء المناصب السياسية.

وأرى أنها صيحة غربية أمريكية، فوضى رافقت الانتخابات القائد يعتبرها فاشلة، إذا نجحت في وظيفتها وفشلت في بيتها، المسألة مشروطة كل واحدة تدرس ظروفها هل في إمكانيتها ممارسة الدور السياسي، لا تأخذك الشعارات فقط هناك خطر على الأسرة أهم من الدور السياسي.

وبحكم حديث الامام علي (ع) :
" معاشر الناس : ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ نواقص العقول
نهى النبى "ص" عن اماره النساء، لانها اذا حكمت تحكم بهواها، فتشيع في الارض الفساد، و هذا من علامات آخر الزمان و قيام الساعه.
و لا ينفى ذلك تمتع بعض النساء بعقول ناضجه قد تفوق عقول الرجال.


أرى ان عمل المرأة في السياسة في ظهر الاسلام يختلف اختلاف كلياً عن عملها في عصرنا حالياً
تتميز المرأة العاطفيه بسرعه التقلب و عدم الثبات على راى، فهى تحب اليوم و تكره غدا، و تحب شخصا ثم تنقلب الى غيره.

و لذلك قيل في المثل: 'و نساوهم كهوائهم'.
و قال الإمام علي (عليه السلام): 'و من امارات الساعه: اماره النساء و الصبيان و كثره السرارى و ارتفاع البنيان. و لا تقوم الساعه حتى تشتغل الرجال، و النساء بالنساء'.

و يقول الامام (عليه السلام) في مستدرك نهج البلاغة ص 176: 'يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعه- و هو شر الازمنه- نسوه كاشفات عاريات، متبرجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات الى الشهوات، مشرعات اى اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم خالدات'.

وللحديث بقيه ....
تحياتي

أهلاً وسهلاً بك سيدتي الفاضله

دخول المرأه في المعترك السياسي دليل على النضج البير الذي وصلت له المرأه ولايعد عيب بأي شكل من الأشكال

والمرأه في هذا المعترك هي خير من يبرز حقوق ومتطلبات المرأه فهي تلتمس بشكل جلي وواضح إحتياجات المرأه

فلو أخذنا مفهومكِ أختي الفاضله فهذا يعني أن تبقى المرأه في المنزل ولا تعمل كذلك وأعتقد بأن هذا لايتناسب مع التطور الكبير

الحاصل في العالم الخارجي

ولكل جيل توجهاته وأدواره التي ينبغي أن يقوم بها ففي السابق لم يكون مطلوب من المرأه الدخول في الجانب السياسي ولكن في الوقت الراهن

أصبح ذلك مطلوبا ولكِ أن تنظري على سبيل المثال إلى إيران وكيف أن المرأه سطرت أروع ملامح الإبداع كإمرأه سياسيه مؤثره في المجتمع المحيط بها

وكذلك كعضو مؤثر في تطور وازدهار الدوله

ويجب أن لاتتداخل الأمور مع بعضها أختي سوار البنفسج فالتربيه لاتتداخل مع العمل السياسي خصوصاً وأن العمل السياسي سيكون في أوقات محدده وأيام معلومه

ولن يكون طيلة الأسبوع والمرأه المنظمه تستطيع إعطاء كل شيء حقه البيت له وقته والزوج له وقته والعمل السياسي والمجتمع لهم وقتهم

فالتنظيم مفتاح كل نجاح

وأشكركِ لمروركِ الكريم

 

 

ابن الطرف غير متصل   رد مع اقتباس