:*
نَصيبَي مُعلقَه بِمآ كَتبـهُ خاَلقيَ وَقرَاري َبمَا يِكتبه نَفسَي
فاَلآنَسانَ مُخيَر وَمسَير ولا شَيء فَوقَ إرادتَه عَز وَجَل
( وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بخَيْرٍفَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ )
سَلمتَ الآنَامل طرَح جَميل ../ الآنين ..~