السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحسب ملاحظتي من يوميات الواقع الدراسي . . كلما كان هناك تقارب في السن بين ( الطالب ) و ( والديه ) نلحظ أن اهتمامهم به يجره لمتابعة دروسه سواء برضى منه أو رضوخا لملاحقتهم له !
ولكن . . مَن للطلاب الآخرين الذين أنجبهم أهلهم في سن متأخرة من عمرهم ، وصاروا في مرحلة لا تسمح لهم فيها بمتابعة أبناء مراهقين سواء دراسيا أو سلوكيا ؟
كيف نسد الفراغ الموجود نتيجة لذلك ؟
هل نتفرج على بعضهم يستشري فيه الإهمال ويكون ضحية لهوى نفسه ؟
محظوظ الطالب الذي يكون رقمه التسلسلي بين أخوته 1 أو 2 ، ومسكين من يكون رقمه متأخراً 6 أو 7 أو حتى 12
والموضوع فرصة لأن نذكر آبائنا وأمهاتنا ، بأنكم إذا بلغتم سناً متقدمة ، فلتكونوا حريصين على عدم الإنجاب ، لأنكم بعد سنوات حين يكون مولودكم الجديد بسن المراهقة وما بعدها ، لن تكونوا حاضرين نفسياً وذهنياً للتعاطي مع التحديات التي تـتطلبها تلك المرحلة من الوالدين.
وفقكم الله تعالى