الشيخ نمر آل نمر: لنا حقوق ولن نتنازل عن السعي لتحصيلها بسلاح الكلمة.
دعا سماحة الشيخ نمر النمر أبناء بلدة العوامية إلى وقف جميع مظاهر التجمعات وإلغاء ما كان مقرر أن يقوم به المتظاهرون في هذه الليلة ومايليها للخروج من الأزمة الحالية التي تشهدها محافظة القطيف.
وأوصى النمر بضرورة الحفاظ على ضبط النفس من الانفعالات وتوظيف الحماس في سبيل الكلمة الصادقة , مستدركاً بأن سلاح الكلمة ليس محصورا في المظاهرات ؛ بل هناك عدة وسائل حضارية بالإمكان إتباعها وماينفع في وقت ما قد لا ينفع في وقت آخر.
وأكد النمر حق المجتمع أن يطالب بحقوقه ولكن من دون الحاجة للثام والسلاح ؛ مضيفاً" لسنا عصابات مسلحة أو مليشيات ؛ فمن يطالب بالحق لن يحتاج للثام أو سلاح ؛ ومن يريد فليقل هذا انا كاشفاً وجهه بصدر عاري وأيدي خالية وقلب مليء بالأيمان وإرادة صلبة وليتحمل ضريبة هذه المطالبة بالسجن والتعذيب فالسلطة لن تسكت فهذا لايرضيها ولكن هذا هو الطريق.
وتابع من يريد المطالبة بحقه لايلوم الآخرين ان لم يؤمنوا بوسيلته كلاً له وسيلته ومنهجه في التحرك وليس لأحد الحق في مصادرة رأي الآخر وإجباره على إتباع وسيلته ومنهجه.
وتشهد بلدة العوامية الآن هدوء تاماً بعد كلمة سماحة الشيخ نمر النمر , بعد أن ترك شبانها المواجهات مع عناصر الأمن على مدى يومين متتالين أصيب على إثرها 11 من رجال الأمن و3 مواطنين .
يذكر أن الاشتباك وقع بعد تجمع بعض شباب العوامية أمام مركز الشرطة للمطالبة بإطلاق سراح الحاج حسن آل زايد " 72 " والحاج سعيد عبدالله آل عبد العال" 61 " كانت احتجزتهما الشرطة لحين يأتي ابنيهما ليسلما نفسهما.
وأشارت الأنباء إلى أن آل زايد تدهورت صحته ما استدعى نقله للمستشفى ، واندلعت الاشتباكات بعد إحاطة الشباب بسيارة الإسعاف للاطمئنان على الحاج السبعيني .
كما أفادت بأن الناشط الحقوقي فاضل المناسف المفرج عنه مؤخراً اعتقل مجدداً بعد توجهه لمركز الشرطة لمعرفة حالة آل زايد .
وللعاقل أن يعرف من هو الصادق ومن هو الكاذب
ونسألكم الدعاء