بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهنا نأتي لصلب الموضوع ولبه ألا وهو ما مدى إمكانية
تطبيق الزواج الثاني على أرض الواقع ؟
وما مدى تقبل الزوجات الأول لهذا الزواج ؟
وكيف تنظر الفتيات أو النساء لهذا الزواج ؟
وكيف تتعامل معه متى ما حدث لإحداهن ؟
والأهم في الأمر هل نحن بحاجة لذلك الزواج ؟
لا يختلف اثنان منا إطلاقاً على شرعية ذلك الزواج الثاني
أو الثالث أو الرابع ، فالنص القرآني واضح وصريح لا لبس
فيه ولا تضليل حيث قال الله تعالى :
{{ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم
من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة
أوما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا }} سورة النساء آية 2
الآية الكريمة توضح لنا أن هناك شرطاً واحداً فقط للزواج
الثاني أو الثالث أو الرابع ، وذلك الشرط الوحيد هو : العدل .
لم يشترط الله مرض الزوجة الأولى ، أو أن تكون مقصرة في
حقوق زوجها ، أو يكون بها عيب خلقي أو أخلاقي ، أو أن
تكون عاقرا . حتى أن موافقة الزوجة الأولى ليس من الشروط
التي تستوجب الزواج الثاني ، وهذا سنأتي على تفصيله لاحقاً .
وليس معنى هذا أننا نتزوج ثانية وثالثة ورابعة حسب المزاج
أو لتحقيق رغبة ما في نفس شخص ما ، فا الأمر مرهون
بالعقل والمنطق كما ذكرتُ آنفاً ، وما مدى قدرة ذلك الشخص
على تحقيق العدل بين الزوجات .
أخوكم / همس الكلام