بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنني أؤيد ذلك الزواج تأييدأ قوياً ولكن في حدود العقل
والمنطق .
هذا الرأي رأيي أنا شخصياً ، وقد أوردته هنا للتعليق على
عبارة : في حدود العقل والمنطق .
حينما نذكر العقل والمنطق في الزواج الثاني ، فإننا لا بد أن
نراعي أموراً هامة يقبلها العقل والمنطق . من تلك الأمور
نذكر هنا :
أولاً : الحالة المادية للمتزوج :
ليس من العقل أو المنطق أن يتزوج شخص ما أخرى وهو في
الأصل لا يستطيع أن يتكفل بمصاريف بيته الأول . ففي هذا
إجحاف في حق نفسه أولاً وفي حق بيته الأول وحق زوجته الثانية
وهذا لا يعني أن من يملك المادة له الحق في الزواج الثاني لا
لشيء سوى أنه يتباهى ويتفاخر بذلك في مجتمعه . ما لم يكن في
ذلك الزواج الثاني مصلحة اجتماعية .
ثانياً : قوة الشخصية وتحمل المسؤولية :
الشخصية النافذة والقدرة على تحمل المسؤولية في إدارة شؤون
تلك الأسرتين لهما من الأهمية بمكان في حفظ كيان الأسرتين .
ثالثاً : الصحة الجسدية :
ليس من العقل والمنطق أن يتزوج من كان عليلاً أو مريضاً أو
معاقاً جسدياً بأخرى ، فما ذنب تلك الفتاة أو تلك الإمرأة أن
يتزوج عليها وهي التي رضيت به على ما هو عليه وعاشت معه
على الحلوة والمرة ؟ أهذا جزاء صبرها ووقوفها معه وضحت
من أجله على حساب نفسها ؟
لا أعتقد أن ذلك تصرفاً عقلانياً أو منطقيا .
كل ما سبق وتقدم ما هو إلا توضيح لرأيي في تأييد الزواج
الثاني وشرح حدود العقل والمنطق لذلك الزواج ومن وجهة
نظري الشخصية البحتة .
أخوكم / همس الكلام