كثيرة هي الأشياء التي تُبكي ،،،
وإن كان الباكي رقيقا جدا فحتى قصة حزينة لكاتب متوسط الإبداع في كتاباته، كفيلة بتفجير الدموع من مدمعه
الدموع .... لو أردنا تعريفها معنويا ... هي ليست مجرد ماء يخرج من بياض العين ليسيل على الوجنتين ثم يجف إن لم نغسله ،،
الدموع .. ردة فعل ... لفعل ما ،،،
نبكي
عندما نفقد عزيز
نبكي
عندما يرحل حبيب
نبكي
عندما نسمع خبر سيء كرسوب أو فشل في مهمة عقدنا الآمال عليها
وكذلك نبكي .. حتى عندما يكسونا خبر مفرح
نعم، نبكي لفرط الفرح ،،، هو الفرح عندما ينفرط من حوزتنا لايعود إلا وشلالات الدموع تحمله
وكذلك..
مشاهد مؤلمة، كالتي نراها في أطفال الحروب في العراق وفي إسرائيل.. ربما قد تبكي لفرط مافي مشهد طفل مذبوح من حزن وأســى ...
ومن منا لم يتأثر .. بالشهيد " محمد الدرة " ..... عنما كانت رصاص الإحتلال تتراشقه من كل وجهة ،،
وهو مختبئ خلف صخرة ... في الحقيقة كانت تلك الصخرة " قَــدَرُهُ " الذي لم يحمِهِ من الموت ...
كثيرة هي المشاهد الكفيلة ... بحفر آبار الدموع لتتدفق من مدامعك ...
ولد الساباط ،،،، مفتون الطبيعة يرسل لك قبلة تتغلغل مابين نسمات الهواء .... متجهة بأقصى سرعة على خط الجفر مكملة المشوار لتتعدى " الدوَّار " ثم " النباعتين " لتستقر أخيرا على إحدى وجنتيك لما تسطره لنا من ملاحم إبداعات،،
أتمنى ألا يعيقها المطر أو يحرف مسارها ،،،،،
تحياتي القلبية/ مفتون الطبيعة ،،،