نَوَّرْتُ دَرْبَكُمُ بِحَرْقِ سِرَاجِيْ وَالآنَ يَغْمُرُنِيْ ظَلامٌ دَاجِ يَلْقَى الْمَرِيْضُ لَدَى الْطَّبِيْبِ عِلاجَهُ مَنْ لِلْطَّبِيْبِ إِذَا اشْتَكَى بِعِلاجِ؟ (هشام الكاتب)