ونَبْقىٰ نَطوِي دُرُوبْ البُعدْ آملِين الوٰصُولْ لِـأُنآس أتقَنُوآ فَنّ الغِيَابْ وحِيَآگة فَسَآتينَ الحَنينْ لِتُنآسِبْ مَقاسَآتْ قُلُوبْنآ تَماماً ! ؛ رَائعة لا تفيْ غاليَتيْ ! أنسَامْ فَرح أُرسِلُها لِقلْبگ .«•