بسم الله الرحمن الرحيم
أسيرة الأحلام
الدراسه الحوزويه في الأحساء تقدم مايفيد المرأه على جميع الأصعده ( الفقه - العقيده )
وجهل البعض لأنه لم يتعلم أصلاً وليس لأن الحوزات المتواجده لدينا لاتفي بالغرض وهنا فرق كبير بين الحالتين ويجب علينا التفريق بين الحالتين
الرجل بالإمكان أن يفيد الجانبين الرجل والمرأه بل والرجل يكون خطيب في المساجد والحسينيات بالتالي يغطي إحتياجات المرأه والرجل لذلك تعلم الرجل يكفي الجانبين
وبالنسبه للمسائل الحساسه والحرجه : الشيخ يعتبر كاتم للأسرار ولله الحمد مشايخنا على قدر المسؤوليه بفضل الله سبحانه بالتالي تستطيع المرأه الكلام مع الشيخ حتى في أمورها الخاصه
وللأخ حب علي
عندما تتعلم المرأه في الخارج العلوم الدنيويه كما تصفها لأن ذلك سيفيد شريحه كبيره من المجتمع وبتلك الدراسه تطور وتغير في مجتمعها ولأن تلك العلوم ليس لها بديل في الأحساء أو في المملكه
بالتالي لابد من الذهاب للخارج أما العلوم الحوزويه فمتواجده هنا ولله الحمد
والآن ولله الحمد الكتب مبسطه ميسره للفهم حتى بدون تعليم كونها تكون على سؤال وجواب وماجهله البعض بالسؤال يجد الجواب
موفقين لكل خير