--
يَا بيّاضْ فِي خَجِلٍ إلّلي يَتهّاوّى فِي غَيّابّاتُ التِرحّـالْ المُستدّامْ
دُلينّي , أيْنَ أجِدُ ملْجَأ لِي يَحتوّي شَتّاتِي و يُشعرنّي بحَقيقّة الإنتمّاءْ ؟
رَد البَيّاضُ / ليتنّا لَو أننّا نُدْرِك أن الأشْيّاءْ الحَقيقيّـة لا تَكُونْ إلا فِي " الجَنّـة "
أنّا و قَدْ إنطفئتْ مَلامِحي / إذّاً ما الذّي يَجِبُ عَلّي فِعلُه هُنّا ؟
إتسّعَ نُورَهّا و دَنّتْ منّي أكْثّر فأكثّر و أكتَفّتْ بِبضع كَلمّاتْ / كُونّي عِطْراً لا زُجّاجّـة عِطْر !..
غصنوآ ..