} /
فَالنَكُنْ كَالمّـاءْ حَال إنسكّابِه و سُرعّة تَشكُلّه دَاخِل الآنيّة
سَهْل , جَميلْ , مُنسّابْ , ليّنْ , فتّانْ
يُحيّي الأَرضْ الموّاتْ بإذنِه, و أنتَ تُحيّي القُلوبْ بعَذبُ حدِيثَكْ
تَجِدُ بهِ كُل صِفّة مَحمُودّة
فهُو السّاقِي و هُو المُنقِي و هُو الحَيّاة
شفّافْ , رقِيقْ تُؤثّر بِه السَوائِل و الشَوائِبْ
كَمّا قَلبُ إنسّانْ تَشوبّه أيُ معصيّة و إنْ كانّتْ ضئيلّة
فأوّلْ ما نُسعِفْ بِه التّائِه " المّـاءْ"
و مّا نَستبْشِر به و نَستَسقِي الإلهُ به " المّـاءْ "
و مّا يُطهِر الأدرانْ و جَميعْ الأبدّانْ " المّـاءْ "
تطّالّهُ يَد المُعدّمْ الفَقيرْ و يَد السَيّدْ الغنّي " المّـاء"
بإختصّار
[ قُوّة المّاءْ , أعجّبْ قُوّة و أقوّى قُوّة ]
غصنوآ ..