منذ أن عاشرت ذلك الأخ العزيز على النفس والروح وأنا لم أجد سوى ( درر لمصالح الشباب )
ومنذ أن سمعت بالمرض الذي يصارعه وأنا متشائم من أن يتعرض للحالة التي هو عليها الآن
ومنذ أن ذهبت إليه وهو على السرير الأبيض الذي تلقى عليه حزننا لما كان عليه وأنا خائف من تلك الحالة النفسية اللتي قد تتعرض له
ومنذ ومنذ ومنذ ,,,,
لكني حمدت الله على أنني رأيته يتصدى للهجمات النفسية والمصارعة الشيطانية اللتي كاد أن يتعرضها بعد رجوعه لنا كما كان وأفضل ...
لك مني كل الشكر والتقدير أيها المفتون على مابذلته لأجل ذلك الأخ العزيز