" أيا حُروفِي سَطرينّي , و أكْتُبينّي و أرسُمّي مَلامِحُ أحبّابِي كُونِي وفيّــة لجميلُ الذكريّاتْ و أنتشَي , غنّي , عَلى نَغـمُ سُطورِي و على العتبّاتْ البّاقِية أنسجيهّا و أنسُجينّا إجعلينّا لوحّـة بآقيّــه مُزدانّه و أكتُبينّا (الحكايا) قَلمّي , إبقَ مُلازماً لأناملّي , و مُدَّ بهّـاءْ الحِبْر عَلى صَفحَاتِي و أجْعلهـا نُوراً من نُور ( خِلانِي ) .. و أنثُر عَبيرّك الزكّـيْ , و عَانِقُ منّي الرُوحْ و الفِـكْر هيّا أكتُبنّي بِلا مَلل , و علّى مَهبُ النَسيمْ إجعلنّي عطْراً يفُوحْ و يَضُـم ( عُشّاقِي) .. غصنوآ ..