يستاهل الأخ جاسم كل خير
فقد كانت البسمة لا تفارق محياه وهو على السرير الأبيض في التخصصي ..
وكان متفائلاً وبشوشاً ..
وهذه نعمة من الله سبحانه ..
وهي الصبر على ما يلم بالإنسان
والأخ جاسم قدير بأن يكون كذلك ..
كل ذلك بفضل من الله ثم بفضل الدعوات
وكذلك عزيمة وإصرار الأخ جاسم لتقديم مايخدم مجتمعه
وفق الله الجميع ..