عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-2011, 11:21 PM   رقم المشاركة : 16
رغيف خبز
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: الأمسية القرآنية بمسجد القائم (ع) بالتعاون مع حلقات الثقلين

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي سياسي واعد أتمنى أن نرقى بأفكارنا لننير لبعضنا أشكرك على هذا الحرص والإهتمام ويبدو أننا لن نتوقف رد بعد رد شكلنا بنسوي مجلة ( أمزح معك عزيزي) المهم نقدم أراءنا بما يخدم المؤمنين والمؤمنات إن شاء الله تعالى
وأتمنى تتحملني شوي يا عزيزي
لكل شيء خصوصيته مميزاته فالأمسيات القرآنية لها شأنها العظيم والمنبر الحسيني وغيره والأدعية وغيرها لها الشأن العظيم أيضا ولكن لا تعارض بينهما

ما يريده الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف ليس مجرد الإهتمام بقراءة القرآن الكريم بل ما يريده أن يعيش القرآن في قلوبنا ونفوسنا وضمائرنا وعقولنا وأرواحنا وسلوكنا وكل جوانب حياتنا وهذا الأمر لا يتحقق إلا بتعلم القرآن والتأمل فيه وتدبر آياته والعمل به وهو واجب على كل مؤمن ومسلم وبها يرتقي الإنسان يوم القيامة في درجات الجنان ( إقرأ وأرقى ) فكما للصلاة درجات في القبول بمقدار الاقبال والخشوع كذلك القرآن العظيم بمقدار االتدبر والتعلم منه والعمل بما يتعلم الإنسان منه يرتقي وتعظم درجته ويظهر نور القرآن فيه ...
ومن مهام المنبر وغيره الأساسية هو هذا الأمر إي إحياء القرآن بنشر معارفه وعلومه للناس بمنهج المعصومين عليهم السلام أي نشر علوم أهل البيت عليهم السلام وإذا كان كذلك أصبح منبرا فاعلا ، وللمنبر دوره الهام في التذكير بمظلوميتهم عليهم السلام وربط الناس بهم كما هو حاصل فعلا في محاضرات عميد المنبر الشيخ الوائلي قدس سره ألا ترى أنه في كل محاضراته يحي القرآن علما وتدبرا في نفوس الناس وغيره أيضا كما لو هو حاصل في كثير من محاضرات العلماء ولكن هل منابرنا بهذا المستوى أولا هذا السؤال لا نود التطرق إليه لكي لا ندخل في قضية أخرى ، ولذلك وبعيدا عن الأمور الشخصية وكما تقول يا عزيزي ( لا ألومك كونك تعودت على محاضرة ، منبر , ندوة , خطيب حسيني , زيارة . فقط ) عموما لا أحب هذا الاسلوب ولكن لأنك تكلمت بهذه الطريقة أقول ولو أنني تعودت على مثل هذا فهذا شرف عظيم ولكنني في الواقع لم أتعود على مثل هذا والمجلس الذي لا يوجد علاقة للمستمع بالقرآن ولا يحي علوم القرآن وعلوم أهل البيت ولا منهجهم ولا قضيتهم أنا لا أحضره عادة
ولذلك لا يوجد فصل عندي بين مسألة إحياء المجالس الحسينية وإحياء مجالس الدعاء والذكر وإحياء أمسيات قرآنية وما تطرقت له أخي بقولك بأن الحق أحق أن يتبع تعليقا على ما تعليقي السابق أقول لك كنت هناك أتكلم على أن لا أحد يقول بأن هناك قدسية أعلى من قدسية القرآن الكريم , ولم أقل بأن هذه القدسية تتحقق بأمسية أو اثنتين أو ثلاثة هنا أو هناك أو لمجرد قراءة جماعية بل تتحقق بما أشرت له هنا فالواجب أن يعيش القرآن في كل كياننا ... نعم أمر ممتاز جدا ومطلوب أن نوجد مثل ما تفضلت به من أمسيات قرآنية ومتعددة فهي مظهر من مظاهر تقديس القرآن وتعظيم حرمته وهي سبيل لربط الناس أكثر بالقرآن العزيز ,وهي من السبل الموصول إلى الغايات العظمى من تدبر وتعلم لمعارفه وأحكامه وعلومه , ولذا ما يقوم به الأستاذ الكريم الفاضل صاحب كتاب إشراقة من التزيل حسن بن علي الرستم وفقه الله وسدد خطاه وبارك الله في جهوده من إحياء مجالس التأمل والتدبر والتعلم من القرآن وبمنهجية مستقاة من نهج محمد وآله عليه السلام كما هي عادته في كل يوم جمعة لإحدى مصاديق الإهتمام بالقرآن وهي هذه الجلسات والدروس أهم من مجرد قراءة وهي لا تقل شأنا عن المجالس الحسينية بل هي في طولها وإمتدادها لا في عرضها , ولكن مسألة وعي الناس لمثل هذا الأمر متفاوت

وأما مثلا في ليالي القدر كما تقول وأعلم أن قصدك على سبيل الإفتراض حينما تقول [ولكن تصيبك حالة من الاحباط عندما تجد حتى ليالي القدر
مقتصره
وشي اساسي
ولايمكن الاستغناء عنه
عن زيارة الامام الحسين
واذا فيك خير
وتقول يالله نجرب
غيرررررر شوية
وامسح زيارة الامام الحسين
وحط محلها قراءة جماعية ولمدة (10 دقائق )فقط
طبعا اذا كنت ناوي على نفسك تروح في خرايطها
امنع الزيارة وقل بنحط قراءة الذكر الحكيم ]
فيا عزيزي لعله خانك التعبير في هذا الأمر ففي ليالي القدر استحباب مخصوص لزيارة الإمام الحسين ( ع) كما أن هناك إستحباب مخصوص لتلاوة القرآن وخصوصا بعض السور كالعنكبوت والروم والدخان ولا يليق بنا أن نقترح ولو إفتراضا مثل هذا فزيارة الحسين( ع) في ليلة القدر وكذلك التوسل بأهل البيت (ع) فيها عند رفع المصاحف تأكيد على منهج قرآني عظيم وهو قضية الولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم وهذا المستحب أي الزيارة هو بأمر المعصوم (ع) فهو أي المعصوم من أمرنا بالتلاوة وكذلك من أمرنا بالزيارة ولا يصح التقليل من شأنه( فما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا ) نعم أتفق معك أن بعض الناس قد لا يدرك قيمة التلاوة في ليالي القدر وقد يظن أن الزيارة مثلا أعظم شأن وهذا مستبعد على كل حال ولكن التلاوة والزيارة متصلتان ببعضهما ولهما عظيم الشأن عند الله عز وجل وعند ورسوله وأهل بيته (ع) , وعذرا يأ أخي ثم عذرا على الإطالة
وهذا أيضا غيض من فيض زي ما تقول يا طيب القلب وأتمنى أن لا يصبح هذا النقاش في دائرة الصفة الشخصية
وأحب الإشارة في النهاية إلى أن ما يحصل في مثل بلدنا من سنة حسنة من قراءة القرآن الكريم في البيوت في شهر رمضان ويتنقل الأحبة من بيت إلى آخر جميل جدا ولكن علينا أن لا نغفل عن التعلم من القرآن والعمل به وإلا فإن القرآن يلعن قارئه الذي لا يعمل بما يقرأ , نعم نحتاج إلى نشر هذه الثقافة ثقافة الإهتمام بالإمسيات القرآنية قدر ما نستطيع ومن ذلك مثل هذا الحوار والنقاش الهادئ والذي نأمل منه أن يوقظنا جميعنا ويبث فينا روح العزيمة في القيام بما هو أفضل وأفضل خصوصا في شهر رمضان شهر القرآن وربيعه
ونشكر كل من يساهم في إحياء هذه الشعائر المعظمة , ولا ننسى أن للملتقى الثقافي للشباب وحلقات الثقلين دور في إحياء الإمسيات القرآنية في بعض السنوات الماضية وكانت لهم بوادر طييبة جدا ولهم الشكر على ذلك

ولك إحترامي وتقديري أخي الكريم سياسي واعد

 

 

رغيف خبز غير متصل