فلا تهلكن النفس لوما وحسرة على الشيء أسداه لغيرك قادره ولا تيأسن من صالح لأن تناله وإن كان بؤسا بين أيد تبادره وما فات فاتركه إذا عز واصطبر من الدهر إن دارت عليك دوائره فإنك لا تعطي امرأ حظ غيره ولا تعرف الشق الذي الغيث ماطره مضرس بن ربيعي