السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
(7) حجي خليفة بن أحمد
صاحب الصوت الشجي، وصاحب الأعمال الخيرية الكثيرة التي لا تحصى، والشخصية التي يفتقدها المجتمع، فرغم كثرة انشغالاته إلا أنه يصر على مواصلة فعل الخير، فهو نار على علم، ولقد عرفته عن قرب وعن بعد، ولعل البعض وصمه بوصمات جارحة وربما علم ببعضها ليقاسي مرارة الألم مع ماوجهه له بعض المنتقدين الهدامين لكل نشاط في المجتمع، فمع كل هذه الانشغالات والوصمات إلا أنه لا يزال كالجبل يواجه الرياح العاتية بكل قوة إلى أن أسقطه المرض العضال، ولكم فطر قلوب كثيرٍ من أبناء القرية من جميع المستويات، فهو يصغي لرأي الصغير كما يصغي لرأي الكبير، ويشارك في كل نشاط ويدعمه بكل ما يستطيع، ويقترح على الشباب بفعل كذا وكذا كما يقترح على الكبار بفعل كذا وكذا، فما توانى يوماً من الأيام عن تقديم خدمة لأي شاب من الشباب، فهو رجل الماضي والحاضر والمستقبل، وإن كان فقده خسارة للبلد فإنا نأمل من أخيه الأستاذ/رضا وأبناءه أن يواصلوا المشوار لخدمة المجتمع ونحن معهم إن شاء الله تعالى.
وإن هذه السطور لاتستطيع أن تعطيه حقه، إلا أني كتبت هذه بعد أن ذكرني أحد الأخوة المؤمنين، وأرجو المعذرة على ذلك، وأتمنى من الأخوة الشباب أن يقرأوا له الفاتحة بعد كل فريضة خصوصاً ليالي القدر لما كان له من جهود واضحة في تلك الليالي، فما أعذب صوته حينما زرته الزيارة الأولى والأخيرة في المستشفى ويصر على أن يسأل عن أحوالي وعن أحوال أحد الأصدقاء الذي رافقني في تلك الزيارة التي رسمت فيها قبلة في جبينه لتنطلق إلى قبلة على خده وهو مسجى قبيل الصلاة عليه.
تاريخ الوفاة: 27/3/1425هـ.
السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...