الموضوع
:
المنتخب من كتاب الكافي ... حلقات
عرض مشاركة واحدة
15-08-2011, 12:25 AM
رقم المشاركة :
6
طالب الغفران
مشرف سابق
رد: المنتخب من كتاب الكافي ... حلقات
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر التامل
بسم الله الرحمن الرحيم –اللهم صل على محمد وآل محمد
هذه فكرة بسيطة ارجو- أن تنال أستحسان الجميع – وهي إنتخاب مجموعة من الأحاديث من كتاب الكافي لثقة الأسلام الكليني – قدس- على شكل حلقات وأجزاء لتسهل قراءتها وخوف الملل من القراء الكرام , وبما أن كتاب الكافي ينقسم إلى ثلاث أقسام رئيسية ( أصول –فروع – روضة ) وقسمي الأصول والفروع ينقسم كل واحد منهما إلى كتب والكتاب إلى أبواب , أما قسم الروضة فتذكر الأحاديث دون تقسيمها إلى كتب وأبواب , فنحن سوف نبدأ بإذن الله تعالى بنفس ترتيب المؤلف –قدس - أي ننــتـــــخب في كل جزء أحاديث من كل باب من أبواب الكتب وبالترتيب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم ومنكري فضائلهم
أخي الكريم والعزيز/ بحر التأمل،
جميلٌ أن يحرص الواحد منا على التعرف إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين، وجميل أن يحفظ شيئاً منها مع إدراك معانيها ومدلولاتها، ولكن الأجمل من ذلك أن تكون تلك الروايات المقصودة محلاً لقبول أهل التخصص من العلماء .
جميل ما تقوم به من نقل لتلك الروايات الجميلة، لكن ما تنقله من كتاب الكافي لا يُمكن الجزم بصحته، وذلك لعدم تصحيح علمائنا لكل ما ورد فيه من روايات.
ما أود أن أوصله في كلامي هذا هو أن نقل الروايات التي ترد في كتب الأعلام المحققين أدعى للقبول من النقل من كتب الأحاديث التي تتضمن الصحيح والسقيم من الأحاديث وأكثر اطمئناناً بصحة الرواية، وذلك لأن ما يُورده أولئك العلماء في كتبهم - غير الحديثية - يشير إلى قبولهم بتلك الروايات واعتقادهم بصحتها.
اقتباس
(باب أصناف الناس)
أنتخـــبنــا حديث واحد من (4) أحاديــث
4- عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول يغدوا الناس على ثلاثة أصناف: عالم ومتعلم وغثاء، فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء.
نقلت أخي الكريم/ بحر التأمل الرواية الآنفة الذكر، فهل بإمكانك إثبات صحتها أو عدمها؟
فحسب نظرتي القاصرة أتسائل: هل من المعقول أن يكون سائر الناس - غير الشيعة - من الغثاء والواقع يبين وجود الكثير من العلماء والمتعلمين ضمن سائر الناس - غير الشيعة -؟
ولنفرض أن هذه الرواية وقعت في يد المخالفين ، ألا تظن أنها ستكون سُبةً علينا وعلى أئمتنا سلام الله عليهم؟
لذا ، أعتقد أن النقل من كتب الحديث دون معرفة الصحيح منها والسقيم من الأمور التي قد تتسبب في دخول أفكار لا يتبناها ديننا الحنيف متمثلاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته الطاهرين.
مع ملاحظة: أن تساؤلي حول هذه الرواية قد لا يكون في محله ، فأنا لستُ من أهل العلم والفضيلة ومن لهم إلمام بعلوم الحديث .
وفقك الله
توقيع طالب الغفران
:
"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"
الإمام الصادق عليه السلام
طالب الغفران
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات طالب الغفران