*‘
نَعَم الْحَيَاة لَيْسَت مُسْتَقَرَّه لأَحَدُالْإِنسَان مِنَّا عَلَيْه ان يُكَافِح فِي هَذِه الْحَيَاة وَيَسْعَى
وَمَن ثُم يَتَوَكَّل عَلَى خَالِقَه وَالْحَمْد الْلَّه عَلَى كُل شَي عَلَيْنَا بِالْقَنَاعَه وَالْرِّضَا ،،
،فَفِي الْنِّهَايَة حَتَّى الْغَنِي لَيْس سَعِيْدَا،،
الْسَّعَادَة فِي الْقَنَاعَة وَغِنَى الْنَّفْس وَعَدَم الْتَّذَمُّر بَل الْعَمَل بُجَد وَنِيَّة صَادِقَة وَالتَّوَكُّل عَلَى الْلَّه ..
وَقَد تَكُوْن انْت الْفَقِيْر أَفْضَل مِن مِلْيُوْن غَنِي أَمَام الْلَّه بِقَنَاعَتك وَرِضَاك بِمَا قَسَمَه الْلَّه لَك .,
وَالْحَمْد لِلَّه عَلَى الْدَّوَام..
وَالآلْتِزَام بِالآسْتِغَفَّار تَجْلِب الآرَّزَّاق وَتُفَرِّج الْهُمُوْم
قَال تَعَالَى " فَقُلْت اسْتَغْفِرُوْا رَبَّكُم انَّه كَان غَفَّارا
يُرْسِل الْسَّمَاء عَلَيْكُم مِدْرَارَا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَال وَبَنِيْن وَيَجْعَل لَكُم جَنَّات وَيَجْعَل لَكُم انْهَارا""
بُوْرِكْتِ عَلَى الطَرّح الْرَّائِع/,,الْآَنِيْن ..~