دَآئماً نَنْسَى بِأننآ أصْحآب تِلكَ السفِينة ! فِكُلّ مَوجَة تَأتيْ وتذْهب كَأخوآتِهآ من الأمْوآج التيْ مرّت بِنَآ ؟ : لآ حُروفْ تَصِف رَوعتِك , دُمتَ لنآ مُبدع كَعآدتِك دَوماً ..~