السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
قبل البدء، أرجو تفهم حجم الكارثة قبل الحكم، وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (انظر إلى ما قيل، ولا تنظر إلى من قال).
لعل مسألة تواجد الاستراحات الصغيرة (الديوانيات) بات أمراً طبيعياً في بلدتنا الحبيبة، إلا أن الشئ غير المألوف هو سلوك معظم تلك الجماعات التي تستأجر أو تمتلك تلك (الديوانيات)، وهو ابتعادها عن سلوك النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وابتعادهم عن تمثيل الإسلام وتجسيده على أرض الواقع، وذلك بقيام تلك الجماعات برمي المخلفات والأوساخ في الصرف الزراعي وحرقها أو تركها، وهذا في واقع الأمر يمثل قمّة التخلف والاستهتار بقيم الإسلام الحميدة التي حثنا عليها وهي (النظافة).
ولستُ بقاسٍ على تلك الجماعات إن قلتُ أنهم قذرون، لأنها لا تلوث البيئة فحسب!! بل ترمي خلف ظهرها كل القيم والمبادئ التي تربينا عليها، لأنه لو كان فعلاً يحترم القيم والمبادئ لما فعل هذا الفعل، ولما أقبل على رمي تلك المخلفات وحرقها لتلويث البيئة، وإيذاء الجيران، علماً أن الدولة ممثلة في وزارة الزراعة (هيئة الري والصرف بالأحساء) وفرّت حاويات كبيرة لوضع المخلفات، ومع ذلك تأبى تلك الجماعات إلا القذارة وإيذاء المؤمنين ...الخ.
أعلم أن تلك الكلمات القليلة سيتم البحث عن صاحبها الحقيقي، والبحث عن اسمي المستعار في هذا المنتدى، ولكن!! كل هذا لا يهم، لأنه تم التحدث عن تلك التصرفات أكثر من مرة، ولا يوجد من يستجيب، لأنهم لم يحترموا من نصحهم سراً، فقد تنامى إلى أسماعي أن أحد الآباء ذهب بنفسه لينصحهم، فلم يجد إجابة.
لذا من أراد البحث عن (زكي مبارك) الحقيقي فأنا مستعد لمواجهته أخلاقياً وإنسانياً، ولا أسمح له بالتحدث عنّي في غيابي، والملتقى عند محكمة العدل الإلهية (يوم القيامة) نتحاسب، لذا فعلى أصحاب (الديوانيات) أن يحترموا جيرانهم، ويحترموا البيئة الزراعية وكذا بيئة الصرف الزراعي التي ما زالت محط اهتمام عند الدارسين والباحثين، لينالوا احترام الجميع من إخوانهم وجيرانهم والمؤمنين.
وإني لأنصح من يعي كلامي، أن يبلغ من يعرف من أصحاب الديوانيات هذا الكلام، وإن لم يجد استجابة من أصحابه، فعليه بمقاطعة الديوانية التي يجلسون فيها.
بانتظار آرائكم
أخوكم
زكي مبارك