عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2003, 04:41 AM   رقم المشاركة : 17
علي رضا
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي لقاء الجسد في أولمبياد الجسد

السلام عليكم أحبتي منتدى الطرف

يقال أن الإنسان كائن مركب من عقل وشهوة ، ومن خلال هذا العنوان أولمبياد

الجسد نبصر شهوة عارمة ، تغازل الجسد تارة وتطالبه بالإنتفاض تارة اخرى

على الأعراف والتقاليد .

فالنعرج أحبتي إلى سماء أولمبياد الجسد حتى نبصر لقاء الجدس بالجسد .

في القصيدة التالية مقدمة ( آدم ) في كتاب ( حواء ) يطالب شاعرنا من

حواء بأن تكسر حاجز الخجل بنثر الأزرار بل والإستمرارية حتى مع انحدار

ذلك الشوق :-

بئس العناق .. وأزرار القميص به
مشدودة ، فدعي الأزرار تنتثر

في ضمة تبتدي بالشوق مرتفعا
فينا ، ولا تنتهي والشوق ينحدر

وينطلق من خلال قصيدة الصوت ممحاة المسافه إلى تلك الحديقة ليغمض

فيها زنداه لتبصر الحياة من خلال تلك اليدان الناعستان فلاة شاعرنا :-

زنداي مغمضتان حول حديقة
ويداك ناعستان حول فلاة

أما قصيدته مخاصرة فهي محاصره :-

طوقت خصرك فارتابت مجرته
كيف انطوى الكون بين الزند والعضد ( أتصور من ضخامة شاعرنا لا عجب في ذلك )

جسمي يشيخ على نجوى مخاصرة
درية كدست كنز الصبا بيدي

كأن أعضائي الأخرى لها عمر
فان ، وعمر يميني توأم الأبد

وفي نافورة من رغائب تكمن رغات ورغبات

- خذيني إلى زنديك مثل طفولة ....
أو
- خذيني إلى زنديك حتى تلفني ....

ومع أبها موعد الغيب يوضح لنا معالم ذلك الجسد .

القامة :-

من انت .. يا قامة تمتد في فلك
يخال للسدرةالعصماء منتسبا

العين :-

ماذا بعينيك من إيماءة همست
للموقد الصب في جنبي فالتهبا

الخد :-

أين التجاعيد من خديك .. هل عجزت
أن ترتقي منك هذا المرتقى الصعبا

الأرداف :-

في جسمك اختزنت (حواء) رقصتها
حتى نما جبل الأرداف وانتصبا

فهل من عناق مع مشاركتي تنتثر فيه الأحبار
فبئس المشاركة دون أحباركم أحبتي .








:o rose_f

 

 

 توقيع علي رضا :
عيد الاغر غداة أنحر قربة

لهواك لا أضحى ولا شوال .
علي رضا غير متصل   رد مع اقتباس