السلام عليكم أحبتي منتدى الطرف
يقال أن الإنسان كائن مركب من عقل وشهوة ، ومن خلال هذا العنوان أولمبياد
الجسد نبصر شهوة عارمة ، تغازل الجسد تارة وتطالبه بالإنتفاض تارة اخرى
على الأعراف والتقاليد .
فالنعرج أحبتي إلى سماء أولمبياد الجسد حتى نبصر لقاء الجدس بالجسد .
في القصيدة التالية مقدمة ( آدم ) في كتاب ( حواء ) يطالب شاعرنا من
حواء بأن تكسر حاجز الخجل بنثر الأزرار بل والإستمرارية حتى مع انحدار
ذلك الشوق :-
بئس العناق .. وأزرار القميص به
مشدودة ، فدعي الأزرار تنتثر
في ضمة تبتدي بالشوق مرتفعا
فينا ، ولا تنتهي والشوق ينحدر
وينطلق من خلال قصيدة الصوت ممحاة المسافه إلى تلك الحديقة ليغمض
فيها زنداه لتبصر الحياة من خلال تلك اليدان الناعستان فلاة شاعرنا :-
زنداي مغمضتان حول حديقة
ويداك ناعستان حول فلاة
أما قصيدته مخاصرة فهي محاصره :-
طوقت خصرك فارتابت مجرته
كيف انطوى الكون بين الزند والعضد ( أتصور من ضخامة شاعرنا لا عجب في ذلك )
جسمي يشيخ على نجوى مخاصرة
درية كدست كنز الصبا بيدي
كأن أعضائي الأخرى لها عمر
فان ، وعمر يميني توأم الأبد
وفي نافورة من رغائب تكمن رغات ورغبات
- خذيني إلى زنديك مثل طفولة ....
أو
- خذيني إلى زنديك حتى تلفني ....
ومع أبها موعد الغيب يوضح لنا معالم ذلك الجسد .
القامة :-
من انت .. يا قامة تمتد في فلك
يخال للسدرةالعصماء منتسبا
العين :-
ماذا بعينيك من إيماءة همست
للموقد الصب في جنبي فالتهبا
الخد :-
أين التجاعيد من خديك .. هل عجزت
أن ترتقي منك هذا المرتقى الصعبا
الأرداف :-
في جسمك اختزنت (حواء) رقصتها
حتى نما جبل الأرداف وانتصبا
فهل من عناق مع مشاركتي تنتثر فيه الأحبار
فبئس المشاركة دون أحباركم أحبتي .
:o rose_f