السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أختي!!
نعم ... من حقها أن تحب، ومن حقها أن تعشق، ولكن الفرق هو:
كيفية الحب الذي تتعامل معه، وكيفية العشق الذي هوّم على قلبها، فليس كل من أحب أصبح ناجحاً وصادقاً في حبه، وليس كل من عشق أصبح محترفاً في هذا العشق، فالحب له أصوله ومبادئه لا يعرفه إلا من عرف الله سبحانه وتعالى.
أما بالنسبة لكيفية التعامل مع هذا النوع من البشر فيما لو أحب ويكون ذلك الإنسان هو (أختي) فلعله تقف هناك بعض العراقيل التي تكون حائلاً بيني وبين الطريقة المتخذة في كيفية علاج هذا الأمر، وهي:
من ضمن المشاكل التي نعيشها في مجتمعاتنا هي إصلاح الغير، وإصلاح الغير يترتب عليه إصلاح أنفسنا أولاً ومن ثمّ السعي خلف إصلاح الآخرين بالطرق الموافقة للتعاليم الإنسانية، وقبل أن نصلح الآخرين يجب أن نبحث خلف الجذور التي أدّت إلى هذا الشيء المطلوب إصلاحه، فهناك أسباب تارة تكون من الأم وتارة من الأب وتارة من الإخوان وتارة من الأخوات وتارة من الجيران وتارة من أي فرد في المجتمع إلا أن الدور الرئيس هو على الأبوين أو الأسرة بشكل عام، وذلك بالنظر في طريقة التعامل المتخذة في تربية الأبناء، وكذلك كل قضية اجتماعية أو سياسية أو أخلاقية يجب البحث خلف جذر المشكلة حتى يتسنى لنا الحصول على خيط المشكلة ومن ثم السعي خلف الإصلاح.
الحلول كثيرة، ولكن أحببت أن أضع هذه النظرة التي جربتها في كثير من الأمور وأعتبرها هي نقطة الأساس للقضاء على أي مشكلة أو أي مسألة.
سنعود إذا عدتم.
وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك) ...
<******>drawGradient()******>