{..
من الدرر المنثور في كلام النور
أنا بقيّةٌ من آدمَ، وذخيرةٌ من نوحٍ، ومصطفىً من إبراهيمَ،
وصَفوةٌ من محمدٍ (صلى اللهعليهم أجمعين)
إنّ الحقَّ معنا وفينا، لا يقولُ ذلك سوانا إلاّ كذّابٌ مُفتَرٍ.
إنّ اللهمعنا، ولا فاقَةَ بنا إلى غيرِه، والحقَّ معنا فلن
يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا ..
ونحن صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا
لو أنّ أشياعَنا - وفَّقهم اللهلطاعته - على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا،
ولتعَجّلَت لهمُ السعادة بمشاهدتنا.
أنا بريءٌ إلى اللهوإلى رسولِه، ممّن يقول إنّا نعلم الغيب ، ونشاركُه في مُلكِه، أو يُحِّلُنا محلاً سوى المحلَ الذي
رضيه اللهلنا.
ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل الصلاة، فصلّها
وأَرغم أنف الشيطان.
إنّي أمانٌ لأهل الأرضِ ، كما أنّ النجومَ أمانٌ لأهل السّماء.
ولكنَّ أقدارَ اللهعزّ وجلّ لا تُغالَب، وإرادتُه لا تُرَدُّ،
وتوفيقُهُ لا يُسبق. وأمّا عِلّةُ ما وقعَ من الغَيْبة، فإنّ اللهعزّ
وجلّ قال:
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إنْ تُبدَ لكم
تَسؤكم.
إنّ الأرضَ لا تخلوا من حُجّةٍ:
إمّا ظاهراً أو مغموراً. كلمّا غاب عَلَمٌ بدا عَلَمٌ، وإذا أَفَل نجمٌ
طلع نجم.
إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعةٌ
لطاغيةِ زمانه، وإني أخرج حين أخرج، ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي.
أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع اللهالبلاء عن أهلي
وشيعتي.
من كان في حاجة الله، كان اللهفي حاجته.
أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرَجُكم.
إن اُستَرشدت أُرشِدتَ، وإن طَلبت وجدت.
..}