{..
الحكمة الإلهية
اقتضت الحكمة الإلهية إخفاء ولادة هذا الوليد الجديد عن
أعيُن العامّة -
كما اقتضت من قبل إخفاء حمل وولادة النبيّ موسى
(عليه السلام) - ليسلم من أذى ومُطاردة الحكّام
الظالمين.
كما اقتضت الحكمة الإلهية تغيّبه عن الناس -
إلّا الخواص من شيعته - وجعل السفراء الأربعة لمدّة سبعين
أو أكثر؛
لربط الأُمّة به تمهيداً للغيبة الكبرى التي لا يُعلم مقدارها،
حتّى يعود لنا ذلك النور الإلهي ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً
بعد أن مُلئت ظلماً وجوراً، وتلك هي حكمة الله البالغة
في عباده.
..}