بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
(( فمتن الرواية لا يؤاخذ في شيء، لكنّ سندها اشتمل على الحسن بن علي بن أبي حمزة وأبيه البطائني، وقد تحدّثنا عن الأب سابقاً وذكرنا طعن الرجاليين له. أما ابنه فلا يقلّ مرتبةً في الكذب والوضع عن أبيه، وهو واقفي، وقد قال فيه الكشي: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني فطعن عليه، وقال: متّهم ملعون، وقد رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كلّه، من أوّله إلى آخره، إلا أني لا استحلّ أن أروي عنه حديثاً واحداً. وقال حمدويه ـ نقلاً عن مشايخه ـ: الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء. وقال ابن الغضائري: هو واقف ابن واقف، ضعيفٌ في نفسه، وأبوه أوثق منه، وقال علي بن الحسن بن فضال: إني لأستحي من الله أن أروي عن الحسن بن علي، وحديث الرضا× فيه مشهور. وجاء في رجال النجاشي: كان أبوه قائد أبي بصير، ورأيت شيوخنا يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة(29)؛ وتأسيساً على ذلك يكون سند الرواية فاقداً للاعتبار )).
هناك من يرى وثاقة البطائني بل تم كتابة رسالة كاملة في وثاقة هذا الرجل وعلم الرجل علم اجتهادي فقد يكون الراوي ثقة عند بعض العلماء وقد يكون ضعيف كما في حال محمد بن سنان فالمشهور الضعف وذهب بعض الأعلام إلى الوثاقة كالسيد محمد سيعد الحكيم ( حفظه الله تعالى ) ثم حتى شيخ الرجالين الناقد البصير بهذا الفن الشيخ النجاشي ( رحمه الله ) يناقشه الأعلام.
وإنشاء الله لنا وقفة مع ما ذكر هنا لأن البعض يشكك في الروايات التي طرحها الأستاذ طاهر الخلف ( حفظه الله تعالى ).