في ليلة من ليالي العمر لن تنسى ابدا وبالخصوص بالنسبه للاعبي برشلونه وجماهيره لقن برشلونه غريمه التقليدي ريال مدريد واتوقع بعد هذه المباراه سيعاد النظر في كلمة غريمه التقليدي لاحتمالية سحبها من مدريد وإعطائها ريال بتيس قاهر برشلونه الوحيد . نرجع لاجواء هذا الديربي العالمي الذي كان ينتظره جمهور العالم كافه ولمن ستكون النهايه السعيده . فقد سطر برشلونه لوحة رسمها بيكاسو من فنون الكره اشكال والوان فأمام 98 الف متفرج في ملعب نيوكامب معقل برشلونه كل الاجواء كانت والاحتفالات التي كانت قبل وبعد المباراه تدل على فرحه برشلونيه لامحاله سواء كان من اللاعبين او الجمهور المؤثر وكما كان متوقعا سحق برشلونه غريمه الذي كان تقليديا بالفعل بثلاثة اهداف نظيفه مع الرأفه تكفل بتسجيلها كل من: صامويل ايتوا الكاميروني وبرانكهورست اللاعب الهولندي في الشوط الاول واضاف رونالدينهو الهدف الثالث في الشوط الثاني من ركلة جزاء تسبب في احتسابها صامويل ايتوا.
المباراه بصفه عامه تسيدها برشلونه من البدايه إلى النهايه بفضل سيطرة الوسط الكتالوني على منطقة المناوره بأكبر عدد ممكن من اللاعبين وبفضل نجومية الجندي المجهول اكزافي ورفاقه ديكو ورنالدينهو وصامويل وفي الطرف اليمين بيللتي الذي شكلت عرضياته خطوره كبيره على مرمى مدريد.
اما بالنسبه لفريق مدريد كأنه فقط جاء عارفا مسبقا لقدره كانوا يسعون فقط لتقليل عدد الاهداف فقط لاغير وهذا ليس من سبيل التعصب او المبالغه الذي شاهد المباراه يعرف صحة كلامي ولا نقدر نقول على فريق مدريد إلا انه مثل الطالب الذي جاء للامتحان ولم يفهم الاسئله ولم يعرف القصد منها وخرج من الاختبار والورقه بيضاء ليس مكتوب عليها شي مع احترامي له ولمشجيعيه.
وبهذه النتيجه الكبيره يستمر برشلونه في صدارة الليغا الاسبانيه برصيد 29 نقطه مبتعدا عن اقرب منافسيه ريال مدريد بسبع نقاط ونحن الآن في الاسبوع الثاني عشر.
مثل برشلونه في هذه المباراه:
في حراسة المرمى: فالديز
الظهير الايمن : البرازيلي بيللتي
في الظهير الايسر: الهولندي: برانكهورست.
في قلبي الدفاع : اليغوير وبويوول قلب الاسد
في الوسط يتكون من: محور متأخر ماركيز مانعة الصواعق وامامه اكزافي وعلى الطرف اليمين البرازيلي ديكو وعلى الطرف اليسار رونالدينهو مع حرية تحركه.
وفي الهجوم: النجم صامويل ايتوا وامامه السويدي لارسن الذي اصيب قبل نهاية المباراه في ركبته نتمنى ان تكون بسيطه.
طبعا شهدت المباراه في نهايتها عودة النجم البرازيلي سلفينيو من الاصابه ومشاركته في آخر عشر دقائق من المباراه.
على فكره ياشباب لاننسى الحكم لقد كان من نجوم اللقاء بقربه من الاخطاء وعدم استخدامه للصافره إلا في الحالات الضروريه جدا ويستحق درجة ثمانيه من عشره.
مع تحيات عاشق برشلونه
اخوكم قهوجي سكر زياده