بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
قال طالب الغفران ( حفظه الله ) : ذكرك أخاك المؤمن بما يكره.
أقول : أصل هذا التعريف رواية وهي مخدوش فيها من السند والمتن وانا الآن أضع بين يدي الجميع كلام سيد الفقهاء السيد الخوئي ( رحمه الله ) على الرواية :
قال ( رحمه الله ) تعليقا على رواية " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : اللهُ ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره "
(( ويمكن النقاش فيها من جهتين :
أولاً : ضعف السند.
وثانيا : ضعف الدلالة.
أما السند للإرسال.
وأما الدلالة , فإن مقتضاها دخول ما هو خارج عن الغيبة فيها , أي أنه تعريف غير مانع , فقد يكره الإنسان نسبة أوصاف الكمال له , فهل قولنا فلانا كريم الطبع واليد , يقم نافلة الليل , يحدب على الايتام , يسهر على مصالح المؤمنين , فهل مثل هذا يعد غيبة .
وثانيا : في الرواية إطلاق لا يمكن الأخذ به ... )) بلغة الطالب في شرح المكاسب ج 2 ص 21.
أقول في الختام ومما يؤسف له أن الغيبة دائم تعرف بهذا الشكل مع أن التعريف غير دقيق.