عندما تشرق شمس الصباح ويرتفع صوت زغزغة العصافير وياخذ بحرنا بالمد والجزر عندها تبدا قصة حياتنا عودت نفسي كل يوم ان اقابل الناس بوجه صبوح مبتسم فرح بشوش طلق المحيا حتى جاء ليلتها رجل حول حياتي جحيم رسم على وجهي الكئابه والحيرة والحزن الدائم ليلتها كنت اترنم بصوت البحر بعيدا عن اهلي و عن أي شخص اخر حتى جاء خاطفي أي ذلك الرجل الذي لم يعرف له مثيل في البشاعة والتعذيب وكان يهوى الاجرام وقتل النفس كانت له عين ممسوحه وجرح في احد شفتيه وكسر في احد رجليه وحرق في يده اليمنى كنت اسبح في خيالي بعيدا عن الذكريات المؤلمة والماضي الغابرحتى حبس انفاسي بيده القذرة وجرني الى تلك السيارة الموحشة الممتلئة بالدم الفاسد الكريه الرائحة تلطخت ملابسي الجديدة بها غمت وجهي بقماش ابيض حيث حجب الرؤية عن عيناي الجميلتان هرب بي حيث لم يشعر أي احد من اهلي بختفائي رمى بي الى المجهول لم اكن اعلم اين انا حينها الى ان ادركت اين انا رات عيناي مالم تراه من قبل التفت الى شمالي والى يميني رايت جثث فارغة الاحشاء ممزوعة القلوب مرمية الاجسام مقطعة الالسن صرخت بعالي صوتي هرعا الى الباب طرقت لكن لا احد يجيب سوى جثث صامته زرقة الوجه تنبعث منها رائحة الموتى المعذبين اغمضت عيني لكي لا اراهم غمت انفي لكي لا اشتم رائحتهم المقرفه رايت من بعيد زاوية مظلمة ذهبت اليها رايت اسلحة منوعة ومن فوري هرعت منها خوفا حتى سمعت صوت المنشارياتي نحوي التفت فاذا خاطفي بيده ذلك المنشار اصبح قريب من جسمي وراسي ركضت مسرعة نحو الباب الخلفي فتحته وهربت وما زال خلفي توقفت متعبة حتى رمى بي في نار لم استطع التخلص منها خرجت منها مشوهة الوجه محترقة الجسم ممزقة الجلد ولم ارى له اثر كنت ارجوا من الله الرحمة وحفظي وان ارى اهلي مرة اخرى رايت ضوء خافت من بعيد يقرب نحوي اشرت اليه بيدي المحترقة حتى توقف بجانبي بعد ان حصلت على التعذيب الذي دام ثلاثة ايام بلياليها اوصلني الى المشفى وحاول ان يصل الى اهلي حتى وصل اليهم واعلمهم بامري هرعوا الي رؤا حالتي بكت امي كثيرا وابي ايضا بعد ان نالوا التعب في البحث عني لكنهم لم يقطعوا الامل مني حمدوا الله على بقاء حياتي لكني بقيت مشوهة بقيت حياتي ذهبت بسمتي واصبح للحزن محلا في قلبي ولكني الى الان لم اقطع الرجاء من رحمة ربي وهاهي قصة حياتي
تحياتي :
عطايا قلب