*) مُمْكِن هِي لَيْسَت كَذِبُهـ بالمعنىَ الحقَيقيِ لَكِن فلنَقل تَّنَبُوء جَمِيْل ... هَذَا هُو الَّذِي نَحْتَاجُهـ لِنُكْمِل حَيَاتُنَا وَالَّا اصْبَحْنَا فَرِيْسَه لِلْيائِس وَالْفَشَل ... وَيَظَل الْامَل سَبِيْلنااا لنَجَاااح ... يَسْتَطِيْع كَلَّا مِنَّا .. زِرَاعَة الْامَل وَلَو بِكَذِبِه رَغْم عِلْمِه بِتَقَلُّص نُسِب الْنَّجَاح فِي مُوَاجَهَتِه تِلْك مَع الْذَّات ..؟ ولكنَ سيُسَاعِدُه فِي ذَلِك بَصِيْص الْامَل الَّذِي لَا يُعْلَم مَصْدَرُه عَادَه بِحَيْث الْآِيَمَان بِقُدْرَة الْخَالِق جَل وَعَلَّا .. عِنْد تِلْك الْلَّحْظَة حَتْمَا سَيُوْلَد عَالِم جَدِيْد., يُدْرِك كَيْف سَّنَعِيْشُه فَيَتَوَافَق وَإِرَادَتَنَا فِي سَبِيِل الْوُصُوْل الَى تِلْك الْأَهْدَاف الْمَزُرُوعُه حَتَّى وَلَو كَانَت بِكَذِبِه وَلَكِن لَمَّا نَزْرَع الْأَمَل بِكَذِبِه و بِدَاخِلِنَا مِصْدَاقِيَّة حُدُوْثِه ,, : بُوْرِكْت عَلَى الْطَرْح كَلِمَآت ومَعَآني لَهَآ طَآبَعُهَآ الْخَاص. يُعْطِيَك الَعإْفِيْه ع حُسْن الاختيَآر. ..موِدتي. ..| الْآَنِيْن ..~