كم أنتم متعِبون يا أصحاب (الحداثة) ؟!
ترغمون الروح أن تحلق في فضاءات كلماتكم , وتظل تبحث هنا وهناك .. في كل زاوية من زوايا اللاوعي عن مفك للطلاسم ! الوعي .. أعمى لا يمكننا أن نرى من خلاله شيئا !
ونظل نقرأ .. ونقرأ .. ونقرأ... ونستمتع ... ونطرب .. دون أن نستوعب شيئا !
ثم .. ينهكنا
ا
ل
ت
ع
ب
ونعاود الكرة من جديد !
إما أن يشعلنا النص
أو نشعله !
و تبقى مبدعا ... يا جبريل .
دمتم بخير
قيثارة