’، المُسـلسلات المكسيكية ( لأنـها طوِيـلة ) مُتابعِيـها عادة ً يشـعرُون بـِ " المـلل " . وهذا بالضـبطّ ما يحدُث مع تـتابع الحلـقات فِي مُسلـسل برشلـونة و فابريجاس . - الصحافة - أكثر ما يؤرقـها ( فِي هذا الوقتّ ) من كـل عام ، أن لا تـجِدّ خبرا ً تُغطِّي بِـه صفحتـها الأخِـيرة . فتتفنن فِي إلـقاء الشائِـعات ( حتّى لا يـكُون هُـناك مكان شاغِر فِي الصفـحة الأخِيرة ) و حتّى تضـمن الكـسب المـادِّي بإنتـشار مطبُوعاتـها بـِ أخـبار تدّعِي أنـها حصرية . فِي حِـين هِي واقِـعا ً ( إشاعات ) . و الضحـيّة هُم الجمـهُور . صحِـيفة تنـفِي . و صحِيـفة تُؤكدّ . و أُخرّى تجزِم . آلاف و ملايين الأخـبارّ ، و لا تعرف ( من تُصدِّق و من لا تُصدِّق ) . الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مسـاعد يقُول فِي إحدّى مُدّاخلاته التلفزيونية الطريِـفة ( كعادته ) . 80 لاعِب يربـطُونه بـِ الهـلال ( كذبـا ً ) . و عِندمـا ينـتقل لاعب من [ الثـمانِـين ] إلى الهـلال . تُؤكِد تِـلك المطبُوعة صدّق مصادرها بنـشرّ خـبر مُنفرِد فِي الصفـحة الأولّى ( مرفُوق بِصُورة من ذلك الخـبر ) . فِي حِـين أنـها تتناسّى أن نفس مصادرّها ذهـبت مع الرِيح فِي ( 79 ) خـبرا ً آخرّ . مسلـسل فابريجاس يشوبه الكثِير من الغمُوض . لـكِن أحساسِي يُخبرني أن النـهاية ستـكُون سعِـيدّة . ’
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )