اي صَدَقَتِي خُصُوْصَا" أَصْحَاب الْمُكَاتَب مَافِي حَرَكَه
بَعْد أَكْل وَمَرْعِى وَقِلَّة صَنَعَه 
حَقِيْقَة هُنَاك مِن يَقْضُوْن سَاعَات طَوِيْلَة فِي الْعَمَل .,
فتَنَاوُل الْأَطْعِمَة خَارِج الْمَنْزِل مُشَكَّلَة كَبِيْرَة وَالْأَضْرَار الْمُتَرَتِّبَة عَلَيْهَا أَكْبَر خُصُوْصَا إِن الْغَالِبِيَّة تَلْجَأ
إِلَى خَيَارَات سَرِيْعَة مَع إِهْمَال الْقَيِّمَة الْغِذَائِيَّة الْمُفِيْدَة..|
وَالْمَعْلُوْمَات الَّتِي ذَكَرْتُهَا مُفِيْدَة جَدَّا وَخَاصَّة فِيْمَا يَتَعَلَّق باطْعْمّة الْحُلْوِيَّات وَالسَكَاكِر .,
مَوْضُوْع رَائِع يُسلمْوَ عَلَى مَا أَتْحَفْتَنَا بِه مِن مَعْلُوْمَات طَيِّبَة
ولآحَرَّمْنا مِن جَهُوْدَك الْجَمِيْلَة وْالرَاائِعــــــة
دُمْتِ بِخَيْر..| الْآَنِيْن ..~